منتديات أولاد دراج للعلوم و المعرفة



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلمان اولاد دراج

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: سلمان اولاد دراج   الأحد 22 فبراير 2009, 6:44 am



سلمــــــــــــــــــان
سلمـــان هو الاسم الذي اختاره المستعر الفرنسي لمدينة أولاد دراج النائمة في الطرف الشرقي للحضنة وهي مدينة حديثة النشأة والعمران
وتعتبر أولاد دراج منطقة واسعة جغرافيا تمد من جبال[ سبلة] إلى غاية شط اللحضنة الكبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
avatar


مُساهمةموضوع: المناطق الاثرية سلمان   الأحد 22 فبراير 2009, 6:49 am

ويوجد بالمنطقة المعلم الإسلامي قلعة بني حماد


كذالك يوجد بها معتقل كبير بناه المحتل سابقا [معتقل الجرف]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يعقوب الجزائري

avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 21
العمر العمر : 26
الموقع : http://ouledderradj.mountada.net
عدد النقاط عدد النقاط : 40
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 13/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: سلمان اولاد دراج   الإثنين 23 نوفمبر 2009, 1:12 am

كما تشتهر مدينتنا بطبق الشخشوخة واليكم بعض المعلومات ::
''شخشوخة'' أولاد دراج تستهوي الكثير من الشخصيات بعاصمة الحضنة

انتشرت بشكل ملفت للانتباه خلال السنوات العشر الأخيرة بمدينة المسيلة،
محلاّت ومطاعم الشخشوخة والمهراس، وهما الطبقين الأشهر على الإطلاق بعاصمة
الحضنة، واللذين أصبحا يستهويان الكثير من الشخصيات.


يعتبر المسيليون، أن طبق ''الشخشوخة'' الذي بات يعرف في العديد من مناطق
الوطن، منبته الأصلي منطقة أولاد دراج، والتي تعدّت شهرتها خارج حدود
الوطن بهذا الطبق الشعبي، حتى أصبح ينعت اسمها بـ''شخشوخة'' أولا دراج،
كما أصبح هذا الطبق التقليدي مطلوبا من الكثير من الشخصيات التي لا تفوّت
فرصة زيارة عاصمة الحضنة دون تذوقه.


وانحدرت هذه الأخيرة لتعمّ جميع أرجاء الولاية، لكن لكل منها مذاق وطعم
خاصين بها، يتصلان بمدى تحصيل وصفتها والعادات التي جبلت عليها كل منطقة.
وإن كانت تسمية ''الشخشوخة'' بأنواعها متفق عليه بين كل مناطق الولاية،
فإن المهراس عرف تسميات مختلفة سايرت العادات والتقاليد منذ عهود طويلة،
فالأكلة ذاتها التي يطلق عليها في بوسعادة (الزفيتي)، ينعتها أهل المسيلة
بالسلاطة أو المهراس، وكانت هذه الأطباق التقليدية قد عرفت في سنوات
الثمانينات شهرة فائقة، عندما كانت عاصمة الحضنة حينها ملتقى للمهرجان
السنوي لقلعة بني حماد، وأيام الشعر الملحون، حيث كانت تقدّم لزوار
المدينة، كعربون محبة، وتعبيرا لهم على فرحتهم بهم، لتتطور إلى ما بعد
ذلك، وتصبح مع مرور الأيام حكرا على مناسبات خاصة وضيّقة جدا خصوصا مع
التحوّلات التي واكبت مرحلة التسعينات، وأصبحت فيها هذه الأطباق المقرونة
دوما بالنهايات السعيدة كالاستفادة من مسكن، أو إبرام صفقة ناجحة أو
اجتياز امتحان بتفوق، أو قضاء مصلحة معينة يُطلب من وراءها ''شخشوخة'' أو
''مهراسا'' حارّا نظير ذلك.


وبالمقابل تحول هذا الطبق أيضا، إلى مطلب ملح لوزراء زاروا المدينة في
أكثر من مناسبة في إطار العمل والتّفقد لقطاعاتهم بالولاية، حيث يقدّم لهم
طبق ''الشخشوشة'' والذي عادة ما تنتفي أمامها كل المأكولات الفاخرة الأخرى
في كل مناسبة رسمية.


''هنا تباع الشخشوخة''، هي عبارة أصبحت اليوم تعانق لافتات منصوبة في عديد المطاعم بالمدينة، وليس القصد في ذلك إلا لجلب الزبائن.


ويعدّ محل ''بن عمير حمزة'' بوسط المدينة، أحد أشهر هذه المحلات المتخصصة
في تقديم هذه الأطباق وسط ديكور ريفي جميل، بعد أن احتكّ بأبيه الطباخ،
وتعلّم منه فنون صناعة الأطباق التقليدية المذكورة.


شهرة ''حمزة'' اليوم تعدّت حدود الولاية، وأصبح له زبائن في كل من برج
بوعريريج، وسطيف وباتنة والعاصمة، وحتى من الأجانب كالمصريين والسوريين
وغيرهم. الفكرة لم تأت جزافا أو من أجل الربح ، بل للتشهير بهذه المأكولات
التقليدية التي أصبحت ـ حسب قوله ـ تساهم في بعث النشاط السياسي بالولاية.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ouledderradj.mountada.net
 
سلمان اولاد دراج
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد دراج للعلوم و المعرفة  :: أقسام السياحية و التعارف :: واحة المدن-
انتقل الى: