منتديات أولاد دراج للعلوم و المعرفة



 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 نصائح القرآن الكريم للأبناء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
عضو رائع
عضو رائع
avatar

عدد المساهمات عدد المساهمات : 39
العمر العمر : 25
الموقع : http://ouledderradj.mountada.net
عدد النقاط عدد النقاط : 1105
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 26/12/2010

مُساهمةموضوع: نصائح القرآن الكريم للأبناء    الخميس 17 فبراير 2011, 4:04 am

نصائح القرآن الكريم للأبناء

قال تعالى فى سورة لقمان :
{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنْ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ(12) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13)وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ(14) وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ(15) يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُنْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أوْ فِي الأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ(16) يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ(17) وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ(18) وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ(19)}. صدق الله العظيم .
تفسير نصيحة لقمان لإبنه - 1

التفسير :
{وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ} أي لقد أعطينا لقمان الحكمة وهي الإصابة في القول،
والسَّداد في الرأي، والنطق بما يوافق الحق . { أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ} أي وقلنا له :
اشكر الله على إِنعامه وإِفضاله عليك حيث خصَّك بالحكمة وجعلها على لسانك ،
قال القرطبي : والصحيح الذي عليه الجمهور أن "لقمان" كان حكيماً ولم يكن
نبياً وفي الحديث ( لم يكن لقمان نبيا ، ولكن كان عبداً كثير التفكر، حسن اليقين
، أحبَّ الله تعالى فأحبَّه ، فمنَّ عليه بالحكمة ) .{ وَمَنْ يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ }
أي ومن يشكر ربه فثواب شكره راجع لنفسه ، وفائدته إنما تعود عليه ، لأن الله
تعالى لا ينفعه شكر من شكر ، ولا يضره كفر من كفر، ولهذا قال بعده { وَمَنْ
كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ } أي ومن جحد نعمة الله فإِنما أساء إلى نفسه ، لأن الله
مستغنٍ عن العباد ، محمودٌ على كل حال ، مستحقٌ للحمد لذاته وصفاته .
تفسير نصيحة لقمان لإبنه - 2

ثم ذكر تعالى بعض نصائح لقمان لإبنه وبدأ بالتحذير له من الشرك ،الذي هو
نهاية القبح والشناعة فقال { وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَابُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ }
أي واذكر لقومك موعظة لقمان الحكيم لولده ، حين قال له واعظاً ناصحاً مرشداً: يا
بني كن عاقلاً ولا تشرك بالله أحداً، بشراً أو صنماً أو ولداً {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ}
أي إِن الشرك قبيح ، وظلم صارخ، فمن سوَّى بين الخالق والمخلوق، وبين الإِله
والصنم فهو - بلا شك - أحمق الناس ، وأبعدهم عن منطق العقل والحكمة، وحري
به أن يوصف بالظلم ويجعل في عداد البهائم .
{ وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ } أي أمرناه بالإِحسان إِليهما لا سيما الوالدة { حَمَلَتْهُ
أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ } أي حملته جنيناً في بطنها وهي تزداد كل يوم ضعفاً على ضعف ، من حين الحمل .
تفسير نصيحة لقمان لإبنه - 3

{ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ } أي وفطامه في تمام عامين { أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ } أي
وقلنا له : اشكر ربك على نعمة الإِيمان والإِحسان ، واشكر والديك على نعمة
التربية { إِلَيَّ الْمَصِيرُ } أي إِليَّ المرجع والمآب فأجازي المحسن على إِحسانه ،
والمسيء على إِساءته . { وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ }
أي وإِن بذلا جهدهما ، وأقصى ما في وسعهما ، ليحملاك على الكفر والإِشراك
بالله فلا تطعهما ، إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق { فَلا تُطِعْهُمَا و
َصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا } أي وصاحبهما في الحياة الدنيا بالمعروف و
الإِحسان إِليهما - ولو كانا مشركين لأن كفرهما بالله لا يستدعي ضياع المتاعب التي تحمَّلاها في تربية الولد ، ولا التنكر بالجميل .
تفسير نصيحة لقمان لإبنه - 4

{ وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ } أي واسلك طريق من رجع إلى الله بالتوحيد و
الطاعة والعمل الصالح { ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } أي مرجع
الخلق إِلى الله فيجازيهم على أعمالهم .
والحكمةُ من ذكر الوصية بالوالدين - ضمن وصايا لقمان – تأكيد ما أفادته الآية
الأولى من تقبيح أمر الشرك { إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيم ٌ} فكأنه تعالى يقول: مع أننا
وصينا الإِنسان بوالديه، وأمرناه بالإِحسان إِليهما والعطف عليهما ، وألزمناه
طاعتهما بسبب حقهما العظيم عليه ، مع كل هذا فقد نهيناه عن طاعتهما في
حالة الشرك والعصيان ، لأن الإِشراك بالله من أعظم الذنوب .
تفسير نصيحة لقمان لإبنه - 5

ثم رجع الكلام إِلى وصايا لقمان فقال تعالى { يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِنْ تَكُنْ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ
خَرْدَلٍ } أي يا ولدي إِن الخطيئة والمعصية مهما كانت صغيرة حتى ولو كانت
وزن حبة الخردل في الصغر { فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الأَرْضِ
يَأْتِ بِهَا اللَّهُ } أي فتكن تلك السيئة - مع كونها في أقصى غايات الصغر - في
أخفى مكان وأحرزه ، كجوف الصخرة الصماء ، أو في أعلى مكان في السماء أو
في الأرض يحضرها الله سبحانه ويحاسب عليها ، والغرض التمثيلُ بأن الله لا
تخفى عليه خافية من أعمال العباد { إِنَّ اللَّهَ لَطِيفٌ خَبِيرٌ} أي هو سبحانه لطيف
بالعباد خبير أي عالم ببواطن الأمور . { يَا بُنَيَّ أَقِمْ الصَّلاةَ } أي حافظ على الصلاة في أوقاتها وبخشوعها وآدابها .
تفسير نصيحة لقمان لإبنه - 6

{وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ} أي وأمر الناس بكل خير وفضيلة ، وانههم
عن كل شر ورذيلة { وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ } أي اصبر على المحن والبلايا ،
لأنَّ الداعي إِلى الحق معرَّض لإِيصال الأذى إِليه ، فكثيراً ما يُؤذى فاعل ذلك { إِنَّ
ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ } أي إِن ذلك المذكور مما عزمه الله وأمر به ، قال ابن
عباس: من حقيقة الإِيمان الصبر على المكاره .
{وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ} قال القرطبي : أي لا تمل خدك للناس كبراً عليهم و
إِعجاباً ، وتحقيراً لهم ، وهو قول ابن عباس { وَلا تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا } أي
لا تمش متبختراً متكبراً . {إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ } تعليلٌ للنهي أي لأن
الله يكره المتكبر الذي يرى العظمة لنفسه ، ويتكبر على عباد الله ، المتبختر في
مشيته ، والفخور الذي يفتخر على غيره .
تفسير نصيحة لقمان لإبنه - 7

ثم لما نهاه عن الخُلُق الذميم، أمره بالخُلُق الكريم فقال { وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ } أي
توسَّط في مشيتك واعتدل فيها بين الإِسراع والبطء .
{ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ} أي اخفض من صوتك فلا ترفعه عالياً فإِنه قبيح لا يجمل
بالعاقل { إِنَّ أَنكَرَ الأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ } أي إِن أوحش الأصوات صوتُ
الحمير فمن رفع صوته كان مماثلاً لهم ، وأتى بالمنكر القبيح ، قال الحسن : كان
المشركون يتفاخرون برفع الأصوات فرد عليهم بأنه لو كان خيراً لفضلتهم به
الحمير ، وقال قتادة : أقبح الأصوات صوت الحمير ، أوله زفير وآخره شهيق .
وصايا أمامة بنت الحارث لإبنتها أم إياس - 1

لما هُيئت أم أياس بنت عوف إلى زوجها عمرو بن حجرملك كندة
قالت لها أمها أمامة : أي بنية : إن الوصية لو تركت لفضل أدب
تركت لذلك منك ولأنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل ، ولو أن امرأة
استغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى
الناس عنه ، ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال.
أي بنية : إنك فارقت الجو الذي منه خرجت ، وخلفت العش الذي فيه
درجت الى رجل لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فأصبح بملكه عليك رقيبا
ومليكا ، فكوني له أمة يكن لك عبدا وشيكا .
وصايا أمامة بنت الحارث لإبنتها أم إياس - 2

أي بنية : احملي عني عشر خصال تكن لك ذخرا وذكرا :
1- الصحبة بالقناعة .
2- المعاشرة بحسن السمع والطاعة .
3- التعهد لموقع عينيه فلا تقع عينه منك على قبيح .
4-التفقد لموضع أنفه فلا يشم منك إلا أطيب ريح والكحل أحسن الحسن والماء اطيب الطيب المفقود .
5- التعهد لوقت طعامه فإن حرارة الجوع ملهبة والهدوء عند منامه فإن تنغيص النوم مغضبة .
6- الاحتفاظ ببيته وماله والارعاء على نفسه وحشمه وعياله فإن الاحتفاظ بالمال حسن التقدير والارعاء على العيال والحشم جميل حسن التدبير  .
وصايا أمامة بنت الحارث لإبنتها أم إياس - 3

7 - لا تفشي له سرا فإنك إن افشيت سره لم تأمني غدره .
8 - لا تعصي له أمرا فإنك إن عصيت أمره أوغرت صدره .
9 – ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مغتما ، والكآبة بين يديه إن كان فرحا فإن الخصله الأولى من التقصير والثانية من التكدير .
10 - كوني أشد ما تكونين له مرافقة يكن أطول ما تكونين له موافقة واعلمي أنك ما تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضا ه على رضاك وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت والله يخير لك .
وصية أم معاصرة لإبنتها قبل زفافها - 1

يابنيتي : أنت مقبلة على حياة جديدة .. حياة لا مكان فيها لأمك أو أبيك أو
لأحد من إخوتك فيها ..
ستصبحين صاحبة لرجل لا يريد أن يشاركه فيك أحد حتى لوكان من لحمك
ودمك .. كوني له زوجة يا ابنتي وكوني له أما ، إجعليه يشعر أنك كل شئ في
حياته، وكل شئ في دنياه ..
اذكري دائما أن الرجل أي رجل - طفل كبير - أقل كلمة حلوة تسعده . لاتجعليه
يشعر أنه بزواجه منك قد حرمك من أهلك وأسرتك إن هذا الشعور قد ينتابه
هو ، فهو أيضا قد ترك بيت والديه وترك أسرته من أجلك ولكن الفرق بينك وبينه هو الفرق بين الرجل والمرأة ..
وصية أم معاصرة لإبنتها قبل زفافها - 2

المرأة تحن دائما إلى أسرتها ، إلى بيتها الذي ولدت فيه ونشأت وكبرت
وتعلمت .. ولكن لابد لها أن تعوّد نفسها على هذه الحياة الجديدة ، لابد لها أن
تكيف حياتها مع الرجل الذي أصبح لها زوجا وراعيا وأبا لأطفالها .. هذه هي
دنياك الجديدة . يا ابنتي هذاهو حاضرك ومستقبلك هذه هي أسرتك التى شاركتما - أنت وزوجك – في صنعها، أما أبواك فهما ماض .. إنني لا أطلب
منك أن تنسي أباك وأمك وأخوتك ، لأنهم لن ينسوك أبدا يا حبيبتي وكيف
تنسى الأم فلذة كبدها ولكنني أطلب منك أن تحبي زوجك وتعيشي له وتسعدي بحياتك معه .
وصايا المسلمين الأوائل للأبناء

- وقال أبو الأسود لإبنته :
إياك والغيرة ، فإنها مفتاح الطلاق ، وعليك بالزينة ، وأزين
الزينة الكحل ، وعليك بالطيب وأطيب الطيب إسباغ الوضوء .

- شوهد أبو العباس عم الرسول متزين ، يلبس أحسن اللباس
وقادم من الحلاق ، سألوه الصحابه ، هل أنت ذاهب لخطبة
عروس لك ، قال أتزين لزوجتي ، فأحب أن أراها متزينة لي
وأحب أن تراني في أحسن صوره .
وصية أبو الدرداء لامرأته

قال أبو الدرداء لامرأته :
خذى العفو منى تستديمى مودتى ولا تنطقى فى ثورتى حين أغضب
ولا تنقرينى نقرك الدف مرة فإنك لا تدرين كيف المغيب
ولاتكثرى الشكوى فتذهب بالقوى ويأباك قلبى والقلوب تقلب
فإنى رأيت الحب فى القلب والأذى إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب
من صفات المرأة الصالحة - 1

قال تعالى فى سورة النساء :
.....فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ .....( آية 34 )
وقال تعالى فى سورة التحريم :
عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبْدِلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ مُسْلِمَاتٍ مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ
تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ ثَيِّبَاتٍ وَأَبْكَارًا * ( آية 5 )
وقال تعالى فى سورة الأحزاب :
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ
وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ
وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ
وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا * ( آية 35 )

من صفات المرأة الصالحة - 2

قال تعالى فى سورة النور:
وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ *( الآية 32 )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
- ( تنكح المرأة لأربع : لمالها ، ولحسبها ، ولجمالها ، ولدينها ، فاظفر بذات الدين تربت يداك ) متفق عليه .
- ( الدنيا كلها متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة ) رواه مسلم
- ( تزوجوا الودود الولود إني مكاثر بكم الأنبياء يوم القيامة ) رواه أحمد و هو صحيح الإرواء .
- "لا تنكح الأيم حتى تستأمر، ولاتنكح البكر حتى تستأذن ” قالوا: "يا رسول
الله ، وكيف إذنها ؟ " قال: "أن تسكت" أخرجه البخاري .
من صفات المرأة الصالحة - 3

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
- ( ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله ، خيرا له من زوجة صالحة ، إذا نظر إليها
سرته وإن اقسم عليها أبرته ، وإن غاب عنها حفظته فى نفسها وماله )
- (إذا أتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه ، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد عريض )
- ( عليكم بالأبكار فإنهن أنتق رحما ، وأعذب أفواها ، وأرضى باليسير وفي
رواية " وأقل خبا " أي : خداعا رواه ابن ماجة السلسلة الصحيحة 623(
- ( ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، وزوجة مؤمنة تعينه على أمر
الآخرة ... ) رواه أحمد والترمذي وابن ماجة . وفي رواية " وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما اكتنز الناس " رواه البيهقي .
التوصية بالمرأة - 1

قال تعالى فى سورة النساء :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا وَلَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا
بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ
كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كثيرا ( آية 19 )
يقول ابن كثير رحمه الله " وعاشروهن بالمعروف " أي : طيِّبوا أقوالَكم
لهنَّ ، وحسِّنوا أفعالَكم وهيئاتكم حسب قدرتكم كما تحبُّ ذلك منكم .
وقال تعالى فى سورة البقرة : ... وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ( 228 )
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( استوصوا بالنساء خيرا فإن المرأة
خلقت من ضلع أعوج ، وإن أعوج شيء فى الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه
كسرته ، وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خيرا )
التوصية بالمرأة - 2

عن جابر بن عبدالله الانصاري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
- ( مازال جبريل يوصيني بالنساء ، حتى ظننت أنه يحرم طلاقهن ...
ويقول الرسول صلى الله عليه وسلم :
- (إنما النساء شقائق الرجال )
- ( إن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وألطفهم بأهله )
- (اتقوا الله فى النساء فإنكم أخذتموهن بأمان الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ) .
- ( رفقا ... رفقا بالقوارير ) .
الرسول وبناته - 1

شاء الله أن يكون النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - أباً لبنات ليكون القدوة
للمؤمنين فيما ينبغي للبنت من حقوق ومكانة لائقة أقرها لها الدين الإسلامي
الحنيف. فحفظ الإسلام للبنت حقوقها وأنزلها المنزلة اللائقة بها ووعد من
يرعاها ويحسن إليها بالأجر الجزيل وجعل حسن تربيتها ورعايتها والنفقة
عليها سبب من الأسباب الموصلة إلى رضوان الله وجنته، جاء في الحديث عن
أنس بن مالك قال :
قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: "من عال جارتين حتى تبلغا جاء يوم القيامة أنا وهو كهاتين وضم أصابعه"أخرجه مسلم .
الرسول وبناته - 2

كان النبي – صلى الله عليه وسلم - يستشير بناته قبل تزويجهن فعندما خطب
علي رضي الله عنه - فاطمة – رضي الله عنها – قال لها الرسول – صلى
الله عليه وسلم : "إن علياً يذكرك" فسكتت فزوجها " أخرجه ابن سعد في الطبقات .
وهنا يجب على الآباء أن يتأكدوا من موافقة البنت قبل إجراء العقد لها.
والصداق في الزواج حق من حقوق الزوجة يدفعه لها الزوج قال الله تعالى:
{وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً} وسنة النبي – صلى الله عليه وسلم – وهديه
عدم التغالي في الصداق، بل إن خير الصداق أيسره . قال الإمام ابن القيم –
رحمه الله -: ” إن المغالاة في المهر مكروهة في النكاح ، وأنها من قلة بركته وعسره .
الرسول وبناته - 3

فقد زوَّج النبي – صلى الله عليه وسلم - بناته على اليسير من الصداق فبعد
أن تمت الموافقة على زواج علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - من فاطمة
سأله النبي ” ما تصدقها ؟ " فقال علي : ” ما عندي ما أصدقها " فقال
الرسول – صلى الله عليه وسلم - "فأين درعك الحطمية التي كنت قد منحتك
؟ " قال علي : ” عندي ". قال النبي – صلى الله عليه وسلم - " أصدقها
إياها " فأصدقها و تزوجها وكان ثمنها أربعمائة درهماً ، أخرجه ابن سعد في الطبقات .
هذا هو صداق بنت رسول الله – صلى الله عليه وسلم - وحبه وأصغر بناته سيدة نساء أهل الجنة.
الرسول وبناته - 4

وفي زواج بناته رضي الله عنهن كذلك مظهر من مظاهر اليسر في الوليمة ففي
ليلة زواج فاطمة رضي الله عنها قال الرسول – صلى الله عليه وسلم -: ( يا
علي لا بد للعروس من وليمة ) . فقال سعد بن معاذ - رضي الله عنه -: "عندي
كبش". وجمع رهط من الأنصار أصواعاً من ذرة وأولم الرسول – صلى الله
عليه وسلم - أخرجه ابن سعد في الطبقات.
كان النبي – صلى الله عليه وسلم - يزور بناته بعد الزواج ويدخل عليهن الفرح
والسرور، فقد زار النبي – صلى الله عليه وسلم - فاطمة – رضي الله عنها –
بعد زواجها ودعا لها ولزوجها بأن يعيذهما الله وذريتهما من الشيطان الرجيم .
الرسول وبناته - 5

جاء رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بيت ‏ ‏فاطمة ‏ ‏فلم يجد ‏ ‏عليا ‏ ‏في البيت
فقال أين ابن عمك فقالت كان بيني وبينه شيء فغاضبني فخرج فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم لرجل: انظر أين هو . فجاء فقال يا رسول الله هو في
المسجد راقد .فجاءه رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وهو مضطجع قد سقط
رداؤه عن شقه فأصابه تراب فجعل رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يمسحه
عنه ويقول ‏ ‏قم ‏ ‏أبا التراب ‏ ‏قم ‏ ‏أبا التراب ‏ . وكان مافعله الرسول عليه
الصلاة والسلام بإعادة صهره إلى بيته خشية اتساع شقة الخلاف بينه وبين زوجته .
وهو ما تنصح به اليوم بعد مرور أربعة عشر قرنا العالمة الكبيرة إيفلين مايس
بالاشتراك مع دوفا وغيره فى كتاب ( كيف تبنى حياتك الزوجية ) إذ قالوا :
( لا تسرعى بمغادرة المنزل والذهاب الى والدتك ) .

:.30.32:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ouledderradj.mountada.net
 
نصائح القرآن الكريم للأبناء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات أولاد دراج للعلوم و المعرفة  :: الأقسام الاسلامية و الدينية :: منتدى الكتب الاسلامية-
انتقل الى: